by كتابة. كيفين ميلر
مقال عن: دوج هيس مؤسس شركة هيس للإستشارات المالية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قد تظن أنها قصة من الخيال أو فيلم حين تسع عن رجل كان يبيع الكتاب المقدس من باب الى باب و في أحد المرات تقابل مع أحد الزبائن و أخبره عن ما بداخل الكتاب لأنه لم يكن يعرف عنه شيئاً. لكن ظنك لن يكون في محله إذا عرفت قصة دوج هيس مؤسس هيس للإستشارات المالية ذلك لأن هذا بالفعل ما حدث له في عام ۱٩٧٢.
روح غير هادئة
لم يكن دوج يبحث عن القصد أو المعنى في الحياة حين كات يبيع الكتاب المقدس. فكان كل ما يريده هو الوظيفة، بالأخص بعد رفده من العمل ثم شرائه لمحل للخمور. لذا فربما كان دوج يبحث عن شئ لكن هذا الشئ كان يتعلق فقط بالعثور على المهنة المناسبة في عالم الأعمال و ليس أكثر. فقد كان بإستمرار لا يهدأ، مقاداً بروح رجل الأعمال التي تشتاق أن تتحرر لذا فقد كان بيع الكتاب المقدس بالنسة له هو مجرد سلعة كأي سلعة آخرى تباع حتى إنه لم يكن عنده أي فكرة عما يحتوي عليه الكتاب المقدس الذي يبيعه للناس. تقول زوجته روزيلين "كان يبيع الكتاب المقدس مسجلاًً على شرائط كاسيت و كان يخبر الناس بأنها نسخ بأصوات الشخصيات الأصلية المذكورة في الكتاب." لكن حين تواجد دوج أمام باب أحد الوعاظ و كان يدعى جاك أباتشا، لم يدوم الحديث طويلاً حتى أدرك أن بائع الكتاب لا يعرف شيئاً عن ما بداخله. لكن بعد أن شرح الواعظ ما في الإنجيل بدأ رنين الكلمات يدوي في أذن دوج و منذ تلك اللحظة أصبح مسيحياً.
قرار مصيري
كانت روزيلين مندهشة من التغيير المفاجئ في حياة زوجها فتقول "كان زوجي مستعداً أن يكون خادماً للرب –ذلك الرجل الذي كان بالأمس يملك محلاً للخمور- فبالتأكيد كان رجلاً جديداً تماماً." لم يمضي وقتاً طويلاً حتى تبعت روزيلين خطوات زوجها و أصبحت هي أيضاً مسيحية و أستقروا بـدنفر و حصل دوج على وظيفة بالمركز التكنولوجي للمدينة. كان مرتبه جيداً لكن عاد من جديد عدم هدوءه و إشتياقه أن يجرب في عالم الأعمال. و سنحت له الفرصة التي كان يبحث عنها حين حصل على مساعدة مالية من جده. رفض دوج الإستجابة لرغبة زوجته في إستثمار المال في شراء منزل و أشترى بدلاً منه محل لبيع الآيس كريم. لكن تم ترقيته في العمل الذي كان يعمل به فلم يجد الوقت الكافي لإدارة المحل و إضطر في النهاية أن يبيعة و يستثمر المال بشراء منزل تضاعفت قيمته بعد شراءة.
يجد آخيراً الوظيفة المناسبة
قرر دوج في النهاية أنه قد حان الوقت كي يحصل على مهنة حقيقية. و قرر أن يدرس التخطيط المالي بكلية دنفر. و بإنتهاء عام ۱٩٨٠ أصبح دوج أحد أول حاملي شهادة التخصص في التخطيط المالي في البلد. لكن لم يكن الأمر سهلاً في البداية ذلك لأنه لم يكن قد سمع أحد عن مثل هذا التخصص من قبل. يقول دوج "لم يكن للتخطيط المالي أي وجود في ذلك الوقت" لكن مع الوقت بدأت تنتشر و قبل أن يمضي عامين من الزمن أنشأ دوج واحدة من أكبر المؤسسات في التخطيط المالي بـدنفر و سارت الأمور بصورة طبيعية الى أن تسبب البرد القارص بـدنفر في أن تعاوده أعراض مرض البوليو (مرض أعصاب يصيب الظهر)و التي كان أصيب بها و هو طفلاً. لذا قرر دوج و عائلته الإنتقال الى روزويل بـجورجيا آملين في أن يفتح النجاح الذي حققوه في دنفر أبواباً جديدة لهم هناك. و لكن لم يحدث كما كانوا يأملون إذ بعد البحث طويلاً عن عمل إستطاع دوج أن يتدبر بالكاد أمره في العام الأول. و لكنه إستمر يكد و يعمل و في غضون عدة أعوام كانت هيس للإستشارات المالية من أفضل ٢٥ شركة في التخطيط المالي بأطلنطا. و منذ ذلك اليوم وهو يتقدم الى الأمام و لم ينظر أبداً الى الوراء.
مفاتيح النجاح
إن مفتاح نجاح دوج و بغض النظر عن ذكائه الذهني في التعامل مع المال، يتمثل في قدرته على إعطائه أكثر مما تعطي الشركات الكبرى الآخرى و هو بالتحديد إعطائه إنتباه مركز على عملائه. فاليوم تدير الشركة ۱٥٠ مليون دولاراً لما يقرب لمائة و خمسون عميلاً، يقابلهم دوج كل واحد على حدا و ذلك كل ثلاثة أشهر. يقول دوج "ينصب كل تركيزنا على مساعدة عملائنا لكي يوفوا بإحتياجتهم و أهدافهم. فنحن نعمل جاهدين حتى نحصل على ثقتهم بنا." إن إيمان دوج يلعب دوراً أساسياً في إستحقاقه و حفاظه على هذة الثقة، إذ يقول "أؤمن أن الله كان يرشدني في خطواتي في كل شئ كنت أقوم به. أعتقد أن عملي ناجحاً جداً لأنني أهتم بعملائي و أساعدهم بكل ما في إستطاعتى." فبعد أن كان دوج يساعد الناس في تخطيط أمور تقاعدهم عن العمل، جاء اليوم كي يضع لنفسه خطة التقاعدة هو أيضاً. فقرر دمج شركته مع شركة أكبر و تدعى سينوريون و هي متخصصة أيضاً في نفس المجال و عمل معهم بموجب عقد عمل. في النهاية تم شراء سينوريون من قبل شركة آخرى أكبر و بأبقاء دوج على حصته في ملكية هيس للإستشارات المالية، أعاد بفائدة كبيرة عليه.
اليوم يقضي دوج و زوجته الكثير من وقتهم في إستخدام هذا المال لمساعدة الآخرين. تقول روزيلين لقد ربح الكثير من المال لكن لم يكن المال في حد ذاته مهماً إذ أصبح التساؤل عن كم من المال يمكن أن نمنحه؟"
هل فكرت كم يمكن أن يساعد الإيمان عملك؟ لما لا تسأل يسوع في هذا الأمر؟ إذا كنت لا تعرف المسيح فنحن ندعوك أن تصلي الصلاة التالية:
يا يسوع الرب أريد أن أَعرفك معرفة شخصية و أشكرك لأجل موتك على الصليب فدائاً عن خطاياىّ. إني أفتح يا رب باب حياتي و أقبلك مخلصي و إلهي. أشكرك يا رب لأجل غفرانك لخطاياي و لأجل مَنحك لي الحياة الأبدية.
قود حياتي وأجعلني الشخص الذي تريده أنت.آمين.
تلاوتك لهذةالصلاةيجعلكتخطو الخطوةالأولي نحو علاقة شخصية معيسوع المسيح، الذي سيرشدك و يشجعك في كل خطوة تخطوها.و من جانبنا فنحن نحب أن نُصلي لأجلك وأن نُرسللك بمعلومات أكثر من خلالالبريد الألكتروني، لذلك نرجو منك أن تملأ البيانات التالية.